السيد الخميني

112

تعليقات على شرح فصوص الحكم ومصباح الأنس

الأسماء بل لتجليه بالفيض الأقدس الذي هو مقام العمى إلاّ إن ذاك التخلل المذكور في الكتاب الذي هو نتيجة قرب الفرائض غير ذاك التجلي ، فإن قرب الفرائض لا يحصل إلاّ بعد قرب النوافل فالقرب النوافلي استهلاك الأسماء والصفات فيصير الحق سمعه ويده والقرب الفرائضي الاستهلاك الكلي الذاتي والصفاتي المستتبع لإبقاء العبد في بعض الأحيان فيصير العبد سمع الحق وبصره فإنّ حصول الولاية الكليّة وظهور البرزخية الكبرى لا يحصل إلاّ بعد قرب الفرائض وهو غاية المعراج الصّعودي لنبينا صلى الله عليه وآله ولا يحصل لغيره من الأنبياء والأولياء إلاّ بالتبعية لا الأصالة وبهذا التحقيق يظهر في كلام الشارح وأمثال ذلك من غير بعيد تدبر . « وقوله : هي للقصة والشأن أي القصة أنّ صفات المحدثات » « حق للحق كقوله : قل هو الله أحد » ص 170